الجمعة، 12 فبراير 2010


على أهداب الفراق

زيد أبو عرة

قسم الصحافة والإعلام

آه آه.. آه ما أصعب فراق الأحبة، وكيف لا نتعلم لغة الآه، وكيف لا نعرف طريق الأحزان، وقد كانوا أحبتنا.. ولا زالوا، كانوا يملئون حياتنا بالحب والفرح، يبتسمون ويضحكون وكنا معهم نبتسم ونضحك، نسمع تغريدهم، ونسمعهم تغريدنا، لكن اليوم أين هم؟؟ أين ذلك التغريد وتلك الضحكات التي كانت تملأ حياتنا؟ أين هم؟ لماذا؟!! لماذا فارقونا وتركونا في هذه الحياة؟

آه آه.. آه ما أصعب هذه الحياة ونحن وحدنا بعيدين عن أحبتنا، تنهشنا الذئاب نهاشة بين كل فينة وأخرى، ما أصعب الحياة بعيدا عنكم أحبتنا، أين انتم الآن، وأين ضحكاتكم التي كانت سمرا لليالينا، فرجا لهمومنا، أملا يبرق وسط آلامنا التي لا تتوقف، كانت تغريدكم أضمده لجراحنا التي لا تندمل، فأين لنا بهذه الضمادات بعد اليوم؟ وقد فارقتمونا.

آه آه.. آه ما أصعب الأحزان، لكن لحظة!! إننا ما زلنا نحبهم، فارقونا رغما عنهم وهم يحبوننا...وذلك عزاؤنا.. عزاؤنا أننا سنلتقي بهم في جنة يحنو بها الحنون مع الحنون..وهم ما زالوا معنا.. أرواحهم ترقبنا، تحزن لحزننا وتفرح لفرحنا، يشاركونا الأحزان والأفراح والأتراح.. أفلا نبتسم!! هذه اللحظة وهم معنا، نعم معنا حزينين لحزننا أفلا نبتسم كي يبتسموا معنا...هم معنا.. لننتبه حتى لا نحزنهم على حزننا، لنبتسم أملا في اللقاء، فذلك هو العزاء الحقيقي، لنتوقف عن إحزانهم.. لنبتسم كي ترتسم الابتسامات على محياهم من جديد، فهم لا زالوا معنا يبتسمون ويضحكون..ويبكون.. يبكون؟!! نعم يبكون.. إنهم يبكون لبكائنا.. ويحزنون لحزننا.. ألم يحن الوقت أن نرسم الابتسامة على محياهم.. هيا بنا لنفرح وإياهم.. ولنكون معا كما كنا قبل الفراق الجسدي ولنتذكر:

فإن ناءت بنا الأجساد... فالأرواح تتصل

ولنتذكر:

فإن لم نلتقي في الأرض يوما

وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غدا في دار خلد

يحيى بها الحنون مع الحنون

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5643


اختفاء خلف القدر
منار رمضان

كلية الهندسة

أنت أيها المتخفي وراء القدر

أنت يا من أضئت صفحات حياتي للحظات

أنت الذي تسكن جزرك الخاصة

أبهرني غموضك وزخات المطر

أبهرتني دقائق الحياة القصيرة

قتلتني بطرق عجيبة

وتركتني ضائعة في بحور الظنون

كربان في وسط بحر هائج

لايملك سوى السجود

فهو إن لم يمت غرقاُ سيكون ضحيةً للسمك الجائع

لكنك رائع بثقتك الزائدة

بكلامك الرائع

بطيفك الذي يلاحقني دائما

كأميرة تشعر بالحياة

كأطواق الياسمين أعشقها على ضوء شمعة

رحلت أنا عن جزيرة الغموض التي أعددتها وطنا

حيث لا مكان للوطن

فحياتي أجمل من جزيرةٍ وطيور نوارس

المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5623

بقايا الروح

بقلم: إيمان ريان

ليس المهم أن ترى بهذه العيون الخادعة أم لا، ليس المهم أن تصاب بالدوار، أو تفقد القدرة على الإحساس كما غيرك، أن تصاب بالجنون، أو تبقى مخدوعا كغيرك، ليس المهم أيها الوهم غير(كرهك)، ألم أنصحك مرة أن لا تتخلى عنه، ولو للحظة، الم اقل لك انه سلاحك لتحمي قوتك، ويحفظ لك ما تبقى من عقلك؟ الم اقل لك انك إن تركته ستفقد حتى قدرتك على أن تبكي لضيع حظك. أنت ضعيف لأنك نسيت كيف تخطيء. أنت وحيد، لأنك نسيت كيف تجرح كل ما احبك. أنت مهزوم، لأنك عرفت يوما كيف تمشي، تاركا وراءك (كذبك).لا تشكو أمامي عقلك المشوش، لأنك لم ترحمه يوما من صفعات الزمن، لأنك لم ترحم يوما نفسك، عش بدمارك كما كنت دائما، احزن وحيدا، ليعتصر قلبك باحثا عن دمعة، تريح بها تساؤلاتك. ليتك تحرم حتى من منة أحداقك عليك، في قمة احتضارك، ليتك تحترق في نار لعنتك المشؤومة، ليتك تنهار لتحال رمادا أمامي، ليتك تعيش الاندثار، وتحيا موت اللحظات، ولا تجد ما يهدئ ارتجاف أشباح جنونك. ليتك تنهار كليا، لتتعلم كيف لا تضعف للسراب، من جديد.

إن قمت بالهرب مرة، ستلجأ إليه في كل موقف لا تستطيع اتخاذ قرار بشأنه فيما بعد، إن تخليت عن فرصتك فيما أرسله القدر إليك يوما، لن تحصل على ما تريد ولو مرة فيما بعد. إن استسلمت قبل كل حرب مع الزمن، سيرى الآخرون فيك وسيلة ليرضوا أمراضهم بتعذيبك. ستزداد غربتك يوما بعد يوم، والمصيبة الأعظم، إن سكنتك أيها الشاعر الحروف، ستصبح أسيرا لعالمها الغريب، ستصبح غارقا في وصف (كل) شعور يدور في خلد (أي) إنسان، غير ذاتك. ستفهم في وحدتك، ما لا يفهمه غيرك. سترى كل شيء بطريقة مختلفة. ستشفق عليهم، وأنت حري بعيون الكون اجمع، أن تشفق على نفسك. ومما سيزيد انفصالك عنهم، أن تضحك بعيون حزينة، أتعبها الألم. لأنك تعلم بان الفرح يثقل دمار أطفالك. لأنك بقرارة نفسك، تدرك انه ليس سوى (كذبة) ككل الأشياء سواه. تعلم أن الحزن حقيقة، تخيم أسراره الدفينة، على قلوب يعتصر الخوف تكوينها، لأنه قد عرف كيف لأمثالك السبيل. قد اخترت وحدتك يوما بمليء إرادتك، قد صنعت رغما عنك عالما، لينسجم وواقعك، فلا تكن جبانا مرة أخرى، لتبكي من وضوح الدموع.

ليتك تعلم كيف تكون خلاياك قريبة من بعضها، لدرجة تقتلك. ليتك تحس بصداع لا شعوري، لتعلم كيف لم تعد كما تريد. ليتك وقفت يوما ناظرا لهوة ألمك، لأنك تمنيت الموت أيها اللاشيء، لكنك خفت أن ترتاح بعد هذا الفناء. تضارب نبضات قلبك ينذرك بأنك لست ملكا إلا لما لا يريحك، ليس يسمح لك بالنظر أبعد من حدود الاختناق المظلمة، هذا الدمار الذي لا يسمح لك بأن ترسم الملامح السعيدة، هذا التعب الذي يرعى أيامك القاسية، قبل أن يعترف لك بائع سم اللحظات بمرضك المزمن، وبأنك لا تملك حقا بالدخول لزيارة روحك، الممددة تحت ثقل دموع من لم يحبوا وجودك الغائب يوما، ليتك تعلم كيف ترسم الأشياء في ذاكرتك، لتطبع في جواز سفرك، ليتك تكون سعيدا، دون أن تشعر بالتعب.

بعض الحقائق تورث مساء أيامنا استجابات صادمة، حقائق لم تتوقع يوما أن ينسجها فضول خيالك، فكيف ستفعل إن وجدتها ماثلة أمامك، كوقع دقات خوفك، تتجسد في كل لحظة من لحظات صمتك، تماما كما تتجسد أخطاؤك في كتاب أيامك، تلك الأخطاء العنيدة، لا يرضيها ندمك، تتمسك ببقايا ظلك في عالم البشر، تلاحق أكاذيب الطين في أعماقك، لا يمكنك أن تنساها، أن تطويها مع ذكريات لا مبالاتك، تجعلك تبكي، لأنك ترى الظلم يسخر من طموحات كبرياء يضاهي شموخ السماء، بقلب الطفولة الحزين، ودمعة الأبد، الذي يتمنى أن يعرف معنى النهاية.

تطعن أحداث حياتنا أرواحنا، لدرجة تجعل أخطاءنا مبررة، مهما بلغت أضرارها، وهل سيشكل الألم بالنسبة لنا أي فرق، إن كنا قد مررنا بجليده الذي انتزع ومضات آمالنا، قبل أن نعرف معنى شعور غيره؟؟؟.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5557


قصاصات حب

يطيب عِناق قلبيْنا

بساح الحرف إذ يـُورقْ

ويُزهر حُبنا وردا

كلون الشمسِ إذ تشرقْ

***

وتـَحْدونا طيور الأفقِ

ترسُمُنَا فراشاتٍ

يُلوننا نسيم الحب

يـُرفع للهوى بيرقْ

***

تَضِلّ حروفنا حينا

وحينا تأسِر الهمْسَا

فتعـْجِنه

وتعجنه

ليهربَ عازفاً لحناً

يُغَنّينا

ويُسْلينا

ويمسح عن مآقينا

ويـُذْكِي حُبَّنا فينا

نقِرّ بهمسه نفْسَا

***

يَحِلّ الليل

يُسدل حَولنا ظـُلما

ولكنّا

بسيف الحب نقطعه ُ

ليـُمسي ظلمنا وهما

***

وأحلام ٍ كتبناها

على أوراقنا الخضراء ِ

صـُنّاها

على كَفّ الهوى حِفظا ً

حَملناها

وفي بستان عِشْق الطُّهرِ ِ

أسْلَمـْنا ثناياها

***

نسيمٌ مـُثقلٌ بالعطر ِ

صُبحا ً..

قد غزا بابي

فألهبَ فيّ أشواقي

وأجّجَ فيّ وجْداني

بأعماقي

ومـَزّق صورة الأوهام ِ

عن رَفضِ ابـْتهالاتِي

وحينَ رَجوته مَهلاً :

يكاد الصّدر ينشَقُّ

وقلبي عنّي ينشَقُّ

فعجّلْ في ملاقاتي

لمولاتي

لإنّي كدت أنشُقٌّ ...

أجابَ بنبضهِ الحانِي

فأنْجاني ..

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5511

نًغمٌ وأمل.
بقلم: أنس الزبيدي
هندسة مدنية


هناكَ والحلمُ الشهيُ عتيقاَ كالحليّ

ترنو عيوني إليها في مسائي وصباحي البهيّ

ملهمةًٌ كانت ومازالت.. تًسحَرُني بطيفها الخفيّ

أرقبُ أيامي وأنظرُ بعيداًً مع رشفةًٍ

من فنجان قهوةٍ صباحيّ

لكني رغم المسافة والمدى أملكُ حنينَ الحنين

وابتسامةِ الياسمينِ في فجرٍ نقيّ

أنتظر و مازلتُ أرجو الأيامَ لتكونَ هي الأميرة

وأتوسل ليدِ القدرِ لتكونَ بنا رحيمة..

من أطراف الغدرِ في هذا الزمانِ العَتي

أذكرُ أيامَ المطرِ وكلماتنا..

في صباحٍ عبقٍ عليّ

أذكر أيام المطر ونظراتنا..

كانت مثلما وَعدت إلي

أذكر رياحَ الشوقِ وشغفها

تهب ضاربةَ أشرعتي ببحرٍ لُجِّيّ

سأتحدى قلاعِ اليأسِ والمعتقداتِ البالية

وأبقى لعمري متمردٌ بقلبٍ فضيٍ أبيّ.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5529 دمعة وإبتسامة


لأجلك حـبـيـبـتـي

عماد وليد

لأجلك...اصـــرخ واســـتـــغـــيــث وأنادي بـــكـــل أحرف الــنــــداء

لأجلك...اقــتــحــم الــحــصــون والــقــلاع مـــهــمــا عـــــلا أي بــنـــاء

لأجلك...مستعد أن أخوض المعارك حتى وان كان الثمن بحر من الدمـاء

لأجلك...أتحدى كـل الـعـالـم مهما كـان الثمن فأن متّ فموتي كالشرفـاء

لأجلك...أنسى كـل شـيء ولـكـن بـدون أن أتخلى عـن مبادئي والكبريـاء

لأجلك...افعل أي شـيء حتى وان حـكـم عـليّ بـالعيش وحــدي بالفضـاء

لأجلك...أغير الـمـفـاهـيـم واقـلـب الـحـقـائـق فـيـصـبـح الجبناء نبـلاء

لأجلك...تـمـضـي الـسـنـيـن والأيام فـبـدلاً مــن الاثنين يــأتي الأربعاء

لأجلك...ابــكــي فــتــصــبــح دمــوعــي اكــبــر مــن بــحــار الــمــــاء

لأجلك...عــشــقــت حــروف اربــع الالــف والــكـاف الــحـاء والــبـــاء

لأجلك...اكتب فيعجز أي من البشر عن فهمي حتى ولو كان امهر القراء

لأجلك...أضحي كــــمــا ضــــحــى كــــل الــرســل والأنبياء

لأجلك...اتـــرك أحزاني وآتـــي إليك لأعـيـش فــي أحضانك بهناء

لأجلك...تــبــكي الـسمـاء فـتـتحـول الـصحاري إلى بحيرات مـن الماء

لأجلك...تـــشـــرق الــشـــمـــس وتـــغـــيـــب فـــيـــحـــل الـــمـــســـاء

لأجلك...أنتي اســـهـــر اللـــيـــالـــي وحـــدي مـــع نـــجـــوم السماء

لأجلك...أنتي يـــا حـبـيـبـتـي

امـــتـنـعـت عــن عـــشـــق الـــنســــاء ...

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5705


كلما رأيتك

طلحة عبد الفتاح مشايخ

الهندسة الصناعية

كلما رأيتك...........

كلما رأيتك وكأن نسيم برٍ هادئٍ قد لف شواطئ قلبي.........

كلما رأيتك وكأن عبير الياسمين قد عم قلبي ........

كلما رأيتك وكأن خيوط الفجر قد بددت ليل قلبي...........

كلما رأيتك وكأن سحابة خير جاءت تمطر على أرض قلبي....

كلما رأيتك وكأن أشعة شمس دافئة تبث الأمل في قلبي..........

كلما رأيتك وكـأن النبض عاد بأمل إلى قلبي .........

كلما رأيتك وكأن كل شيء جميل يجتاح قلبي...........

كلما رأيتك وكأن ماء زلالا يبرد عطش قلبي....

كلما رأيتك وكأن دقات الزمن قد أصبحت دقات قلبي ....

كلما رأيتك وكأن الربيع قد أصبح فصل قلبي .....

كلما رأيتك وكان أجمل ورد قد نبت في بستان قلبي...

كلما رأيتك وكأن أرق لحن قد صاغ سيمفونية قلبي ....

كلما رأيتك وكأن أنظمة تحكمك قد سيطرة على أنظمة قلبي .....

كلما رأيتك وكأن فوضى خلاقة قد اجتاحت قلبي....

كلما رأيتك وكأن قمر جميل قد بزغ في سماء قلبي...

فيا قلبي خفف وطأك على قلبي...

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5693



فلتكن لها

منار رمضان

كلية الهندسة

فلتعد لها...

كن معها..

بل كن لها...

فهي القصور تنهض على حروف حلم

وهي الأيام تقف على نبضات قلب

وهي الطيور تهاجر على أطياف حب...

أجعل الدنيا أمل...

وانتظر ...

ثم انتظر ...

فان طال انتظارك

عد ثم عد

ثم انتظر ...

يا سيدي أنثى الهواء


لا يغيرها الزمن

ولا تهاجر من وطن

تعشق أيام الجنون

ولا تضحي بالأمل...

كن بين أكنافها

وانظر لعينيها

وذب في تحولات رمشيها

حيث الزحام

وحيث الهوى يفضح

كل من عشقا

كن هناك

دعك من كل قلب تدمر

لا تبالي بمكن هلكوا

بمن قتلوا

دع الأيام تنسيهم

وتشفيهم

وترجع للدنا

حلماً لماضيهم

كن معها عزيزي

لارتدي أوسمة النصر

كهدية قبلتها

بعد فوات أنيها

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5692


بقايا بعثرها ميناء

بقلم : عبير بني نمرة

هندسة صناعية

26/1/2008

ما من شيء يجرؤ على تغيير تفاصيل وجهي المجعد، وما من شيء يمكنه أن يحجب عيوني المبتدئة عن شوارع المساء... إلا غيمة تائهة في لجة السماء، أو شمس ترسم ابتسامتها بصمت كشفاه مطعونة بالحرمان.

أجزائي متناثرة في اللامكان وفقدت بعضها في اللازمان... لم أعد أطيق عيون الشارع تزيل ملامحي بدهاء، ولم أعد أطيق عيوني محدقة فيما أستره عن أعين الناس.. فقط أحاول أن أعيش بلا نهاية، فلازلت أحاول التعلق بعنوان... فكانت نبرات قهقهته تعصف بالمكان فقط في حدود الجدران... وعيونه تصرعني شفقة أو حرمان...

لم تصبن ِ بعد جرثومة الفتيات.. ولن أكون الرجلَ.. رجلُ الميناء.. لأني عالم بلا مسميات...

لازلت أؤمن أن الشمس ستشرق بكل اللغات، لأنه لازال من يستحق تلك الحياة وان كانت تتزين الأرواح بباقات الظلام...

لن أستطيع أن ألخص القصة لأني احتاج لمساحة تضمني بكل ما أحمله من أجزاء، والضوضاء التي أشغلها بحروفي يملها حتى الفراغ.

لن أتحدث عن أرض أو أرصفة ساكنة، أو بحر تائه أو بنايات مرهقة، أو أي شكل جزئي للأجساد... لأني لازلت أحاول أن أوحد بين الأرواح، ولكن ابتسامتي تتوارى خلف حفنة تراب....

لازال هناك بقايا منثورة بعثرها فنان في لحظة رسم لميناء بعثره العباب... ووهم ممتد من نفس المكان وحتى حدود اللامكان.. وقصص ارويها لكم نقلا على لسان جدتي بحدودها البلهاء... ولكن ما يسعف ذاكرتي حتى الآن أن جدتي ماتت قبل تكوني بعشرة أعوام!!!

لازال النوم يتقدم على أروقة عمري لأني لازلت أمارس مراسمه كل ليلة... أحاول أن ابني ابتسامة مترددة أو نظرة ساحقة تمزق أشلاء الحادي وكفري وبوجهي...

هناك عالم لا يستحق الانتظار فحروفي انهزمت أمام همجية الزمن، وكؤوس ذاكرتي لازالت فارغة، تنتظر ملامسة شفاه صريحة... تقتحم انثنائي أمام إعصار القدر....

فلم تكن لدي أي نية للخروج من رحم أمي أو رؤية بقايا الهزيمة تقتحمني شظايا جسدي تؤلمني، رائحتي كالموت تماما اعشقه وان كان يعذب أمي..

تتجول روحي بعبثية كالزمن، وقبل ميلادي هذه السنة أضعت نفسي وقطفت السراب كل السراب...

ينقصني إيمان بميناء الرجل أو إيمان بجمال البشاعة... حاولت أن أتقن فن الاختفاء، فوجدت نفسي ملتصقة بحماقة الحياة..

سأمارس الهزيمة في مينائي أرقب قاربا مهاجرا يحتضن لا شيء إلا يدي.... سأمارس قبلتي وأشواك الصباح......

فحدودي لازالت مرهقة ،كبقايا محبرتي الفارغة..... إلا من سوداوية سأغيرها إلى دماء تشبه دموعه أو أنفه أو الاثنان....... وفي أول محاولة لتذوق ثلج تموز فقدت نصف ذاتي المترامية على أطراف اللغات.... كدت أختنق وسنواتِ المسرعة نحو الأربعين...

حاولت أن أغير طعم المرافئ والأموات فلم أجد إلا أودية الإنسان تستفزني بلا انتماء.

سأطوي الشراع في أول محاولة للانتحار.. وسأدع برد الشتاء يلفني بدفء افتقدته كل الأحيان... لأصنع بحرا آخر يحتضن رجل الميناء .

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5677



أهــــواك
اسم الطالبة:حنان عامر
كلية العلوم



أهواك.... لماذا؟؟لاأعلـــمْ!!
ولماذا قلبـــي بدونـــك...عــدمْ!!
ولماذا بنظــــراتـــك يتغنــى... القلمْ!!
أهــواك يا سيدي... لماذا؟ لاأعلمْ؟


أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
وبغيابــك عني أبكـــي بدلاً من الدمــوع دمْ!!
وبقربك مني يا سيدي.. أنسى معــــنى الهــــمْ!!!
أهو نـــوعٌ من الإدمانٍ..... لا أعلــــمْ!!

أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
وعنك يبعدوني لماذا؟؟ مابـــهمْ!!
لكني سأنتظرك وإن طال انتظاري.. لايــهمْ..


فحياتي مع غيرك يا سيدي صدقنـــي... نـــار جهنمْ!!

أهواك.... لماذا؟؟ لاأعلـــمْ!!
ومن الغرق في بحور عينيـــك لا أسلمْ!!
ولماذا حين أغــــار عليك لا تفهم؟؟!!
أأهـــواك أنا... وتــكـــون لغيري لا أفـــهـــمْ!!!!!

أهواك.... لماذا؟؟بـــــل أعلـــمْ!!
لأني بهـــواك لا ولــــن.... أنــــدم
ولأني أحبك أكثر من نفسي... وحبك بقلبي قد رُسِمْ!!
لكـــني بالرغم من كــل ذلك... أهواك لماذا؟؟ما زلت لا أعلـــمْ
المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5660

حاشية ماضي

سامح صالح

كلية الزراعة

ليته لم يكبر ليرى اعز الناس من حوله يتلاشون يحترقون وهو يقف صامتا لا حول له ولا قوة، وبداخله وجع ذو امتداد لا نهاية له وصوت يصرخ داخله بأعلى قوة تزلزل أركانه لكن لم يكن احد يسمعه، لم يعرف احد بتلك المشاعر سوى مخدته الباكية والقمر الجميل من حوله، النجوم تنير لكن الحياة لم تنقطع واصلها رغم الجروح والألم ومع اليأس قرر أن يعيشها بعقله قدر استطاعته، وان لا يترك فرصة لتلك المضغة التي بين الضلوع أن تهزمه، نوبات من اليأس القاتل كانت تتملكه لتبث سمومها في شرايينه مع انه كان يقاومها ويتعايش مع الواقع ويدوس على المعوقات، حيث انه لم يكن يرى أن للحياة معنى يعيشه سوى أنها روتين ينتهي بعرض الحلقة الأخيرة من مسلسل الواقع.

كان في سنته الثالثة يعيش حياته الجامعية ويعمل بمتطلباتها وبالتزام رغم غياب رونق الحياة عنها، حيث كانت قناعته تقول أن لا احد يستحق بعد ذلك، بهدوء استمر روتينه دون أن يعلم ما تخفيه له الأيام.

كل إنسان يتمنى الدخول إلى تجربة مع الآخر حتى وان كانت تلك التجربة من صنع خياله،لكن صاحبنا هنا دخل إلى تجربة لم يتدخل في أحداثها، حتى انه لم يأخذها على محمل الجد حتى جاء الذي يدعى اليوم الأخير الذي غيّر مؤقتا من قناعاته نحو من يستحق.

كان آخر لقاء في فصله الثاني قبل أن يعود لقضاء العطلة الصيفية في بلده، هذا اللقاء كان بمثابة مفترق طرق حقيقي، فتلك الليلة حلم حلما جميلا لم يحلم بمثله منذ أيام الطفولة يتذكر منه نظراتها الغريبة الخاطفة اللاسعة التي كانت كالسهم في القلب، يتذكر كلماتها التي تقول " أن في الحياة ما يستحق أن نعيش من اجله ونضحي من اجله " ، يتذكر أنها قالت "لا تترك الحياة تغلبك فأنت تمتلك القوة لمواجهتها "، لم يستطع النوم في تلك الليلة بعد أن استيقظ من ذلك الحلم لكنه أكد لنفسه أن ذلك مجرد حلم والواقع مختلف جدا.

لكن هذا الحلم ما لبث أن أصبح جزءا من حياة يعيشها، ظلت تتراءى له كل يوم وهي تجلس على حافة القمر وتكرر له نفس الكلمات التي قالتها في المرة الأولى، كانت تسرق منه لهفة النوم لكنه كان يستمتع بكلماتها ونظراتها.

خلف فيه هذا الحلم روحا جديدة للحياة روح التغيير، أصبح يضع أهدافا لغده ويبني آمالا على مستقبله يرمم معنوياته ليواجه الحياة وصعابها، انتهت العطلة الصيفية الطويلة وما زال الصراع الشرس بين حلمه الجميل وبين قناعاته الواقعية مستمرا دون سيطرة لأحد.

يبدأ عامه الدراسي الرابع بأحلام كبيره مقرونة ببطلة ذلك الحلم وبمشاعر متاججه مستنفره راغبة لمراقبة ما سيشهده العام الدراسي الجديد من تغيرات، كان ينتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي يرى فيه أحلامه تتحقق على ارض الواقع ، أصبحت رؤيتها بالنسبة له إدمان حقيقي فهو مستعد أن يدفع من وقته ساعات ،وان يرمي وراء ظهره كل المواعيد واللقاء آت رجاء رؤيتها، وان مر يوم دون رؤيتها تراه كالمجنون ينتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ليسكت رغبته الجامحة برؤيتها، مع انه لم ينل منها سوى نظره باردة بطرف العين تتخللها ضحكة صفراء، إلا أنها كانت بالنسبة له كافيه ليستمر بحلمه الجميل.

من الصعب أن تعشق إنسان بجنون وأنت تعرف بأنه لن يكون في يوم من الأيام لك، كان مقتنعا بأنها لن تكون في يوم من الأيام له، لكن قلبه يرفض الاستسلام ويحاول أن يثبت العكس وان يتعلق بأحلام و أوهام و أماني.

استيقاف سريع غير مخطط له كان نتاج تلك التراكمات والتجاذبات وسرعان ما حل به الندم إذ انه لم يكن مقتنعا بطريقته لكنها كانت لحظة سيطرة قلبيه لم يستطع كبح جماحها، ازداد أمره سوءا على سوء فكل المواقف التي اصطنعها للقاء لم يستطع أن يوصل ما بداخله من خلالها، أو يبوح عما يجول بخاطره وعقله وان كانت المشاعر المحبوسة تخنقه وتمزقه إلى أشلاء صغيره تتطاير إلى السماء لتتكاثف على سطح القمر هنالك حيث عالم البوح المطلق.

لم يطق ذلك الوضع كان لا بد له من حل سريع لأنه شعر انه يركض وراء السراب، فهو لا يملك من الدنيا سوى الأحلام، جلس مع نفسه ليقومها ويضع حدا لتمرد قلبه وعصيانه فقد أضاع عليه هذا التمرد الكثير من الوقت مع انه كان في أمس الحاجة فيه للاجتهاد والالتزام، فهو على أعتاب التخرج فان لم يحسن صياغة الخاتمة خسر صورته المشرقة في عيون أولئك الذين يبنون عليه الآمال، فكان لابد أن يحسم الموقف قبل أن يسحبه طوفان الأوهام والأحلام إلى الهاوية.

ينتصف الليل، يسرح بخياله قليلا يدخل مرة أخرى بمتاهة الأحلام لتتراءى له تمشي بوقار رزين كأن خطواتها محسوبة نظرت إليه نظرتها المعهودة بطرف العين ابتسمت بسمه بريئة مرسلة إشارات القبول كرد على ما سبق وقدمه بطل الحلم الأول متأملة الرد الايجابي، بل أنها كانت متأكدة منه، لكنها صدمت هذه المرة وشربت من الكأس التي سقته له سابقا، لم تجد غير نظرة الرفض التي كان عنوانها العودة إلى الهدف الأصل الذي جاء هو متغربا من اجله، رأت في عينيه ابتسامات من يبنون عليه الآمال وينتظرون منه الانجاز أنهم عادوا إلى المقام الأول لديه، أطالت البحث عن نفسها ضمن أولوياته فلم تجد لنفسها تصنيفا، بل كانت ضمن حاشية المذكرات وليس كما اعتقدت أنها شغلت كثيرا من صفحات ماضيه القريب.

إلى اللقاء في الحلقة القادمة ...

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5733

كالطفل أنـــت..

بقلم:حنان عامر
كلية العلوم

أنت في الهوى يا سيدي كطفل، متى يشاء عن عيني يرحل!

فمن منا يــلـــوم أي طـــفـــل؟ إن في مـــزاجه يومــاً تبــدل!

فأنا لأجلك يا سيدي إن قدمت لي النـــار بكل حـــب منــك أقبل!

فكيف أنـسى وعـودي لــك؟ بـــأني معك ((على الموت)) وأكثر!

فمـــا الحـــب ســـوى شوق وعذاب؟ وابتسامة منك تعيد الأمل

ومـــا حـــيـــاتي ســـوى(( اسمك الرباعي)) وعيـــونك السكر

أتــــســـاءل دومـــاً يـــا طـــفـــلي؟ مــتـــى ســـوف تــعـــقــــل؟

أتـــرى الحــــب دمــــيـــــة؟ تــــحـــرقها إن شـــعـــرت يــوماً بالملل!

أترى الحب روايـــة عـــشــق؟ومن الصعب عليك أن تكون فيها البطـل؟

ألا تؤمن بالهوى؟ فما ذنبي لتعاقبني على جرح فيك من غيري حصل؟

حـــبيبي أنا أعــشـــق عـــذابــــي مـــنك، فكـــما تشـــاء يا طفلي تدلــــل!

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5728


لا يموتون في صقيع بلدانكم جوعا

إيمان ريان

لا يموتون في صقيع بلدانكم جوعا، بل يموتون بتسمم قلوبهم بمشاعر قديمة كانت تدعى (كرامة)، سيعزف لكم الشيطان منذ الآن لحن الشرف، ليقض مضاجعكم التي تكسوها رذيلة الإنسان البربري. خجل هو الشيطان أيها اللاشيء، لأنكم بتم بالشر احذق منه. ما لتلك القلوب في صدوركم تنفث انعدام النخوة، وتعبير عفا عليه زمن غابر، كان يدعى (عرب).

بتم أيا دموعي أموات أهل الأرض، لا قبور تضمكم ولا سماء، بتم في أرضكم غرباء. لم تساعدكم أخلاقكم إلا حين تحللت منذ الأزل، فأصبحت آبار نفط تحرك في عروقهم قدرتهم على إبقائكم عبيدا، وعلى تاريخكم أذلاء.

أمتي، يا امة البكم متقني الغناء، بلا قلوب هم فيك الشعراء، يتقنون وصف خارطة جسد رخيصة حسناء، ويتناسون ضمور خارطة ارض، فيها الأطفال يمنعون ذرات الهواء. يا امة الأبراج والعجائب، تحملين في أحشائك الشهداء، ومخنث يهز الخصر كما تهتز في سجوننا المشانق.

دموع أطفالي تحيي انسداد شرايينكم من ترف زائد. يا أمتي، يا (سادتي): حياتنا مهزلة أبكت تراب هذي الأرض. لا آمال نحيا لها، سوى أن يبقى الحصار حصار، إن شدوا القيد حمدنا الله، لان موعد موت صبرنا لم يحن بعد، يا الهي ما أصبرنا على احتمال الذل، ونسيان طعم الحياة.

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5740

قدر الشاعر

إيمان ريان

(عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة، انه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير، لكي يثبت أني عابر في الدروب، لا عينين لي، لا حرف في سفر الحضارة).

محمود درويش

سماء باهتة، أشجار تتلاشى في مدى مذبوح، وصراخ يصلنا من بين صوت الهدوء الغاضب. لكل من يضحك واقع مؤلم يهرب منه. تلتهمنا آلام الروح، قبل آلام الوريد المقيد. ونداء يصلنا من أعالي السماء، يخبرنا بأن كل شيء بخير ما دام هنالك فرصة أخرى.

تتلاطم أوراق المساء عند حافة الأسرار الدفينة. تعلن أن الفرح قريب بعيد. والحزن مرتقب عند كل لحظة آتية من الغيب المتوشح بألوان المقاعد المحجوزة.

هل من العدل أن نعرف طريق اليأس منذ الآن؟ هل من العدل أن يضعونا على قارعة الطريق، دون أن يعلمونا كيف سنمضي عبر حطام أرواح غيرنا؟ كيف سنمضي والكلمات ينقصها القسوة والأكاذيب؟ كيف لن نحطم وأبواب العشق من زجاج؟ كيف سنبدأ من دون أن نتحدى رهاب البداية؟ كيف ذاك الجهل سكنهم حين قتلوا كل كلمة رفض في أحاديثنا؟

سنعيش في خوف سحيق، بفكرة الجنون الذي يهددنا عند كل وحدة، في كل ذكرى. أرغمونا بكل خبث منهم أن نقطر أرواحنا بأقنعة الكلمات، أن ننسى، أن نحتاج لضجيج العالم أجمع، لإخفاء صمتنا. أن نشرح الأشياء حتى أعماق ضعفها. سمحوا لنا بامتلاك هذه القلوب الخاطئة بإيمانها بالحب والحياة. زرعت الأوهام في بريق عيوننا.

ذاك هو قدر شاعر يشرح معان لم يسمح لقلبه أن يختبرها. يتوجب على هذا القلب أن يعرف الفراق، الموت، والأشلاء. مضطر لذلك حتى تبقى كما عهدت خيالك. لن تعرف سوى معان معذبة، خالية من إلا من توحد الألوان، وصرخات الجحيم، وألحان الأحزان. ليس من السهل أن ترتاح بعد هذه الوحدة المميتة. في زمن أصبحت فيه الحياة أكثر صعوبة من الاستسلام. في زمن اعتقالات الذات، مضطر أنت أن تسكت انصهار الخوف عن الحقائق الأكثر وضوحا من سبب ضمور رغبتنا بالحياة.

نفتح النوافذ، كي لا يصلنا البعد من بلاد الأحلام. ابق عينيك أيها الحلم بعيدا عن فكر أحادي التركيب بشكل معقد. لا تسمح لذكائك أن يصل لبلاد الشموع الساكنة. ابق متخفيا خلف سوادك، حتى لا تعرف طريق الأبواب الموصدة لقلب سرابي، لا مكان له في رذيلة المواد.

فلتعلم أني لن أصدق حتى شكوى احتضارك. لأن ذلك الدمار يريحه قتل أحبابه، لأنه ببعدهم يعرف الطريق الوحيد للتخلص من التزامه بهم، لأن كل الأحاديث باتت متزينة بسذاجة البلهاء، لأن إعادة الأشياء المنقولة إلى مكانها يعني تضييعها.

ببصماتك المحترقة، وصوت غربتك المتجمد، سترزق بسنين الموت المخلص من هذه الحياة. لم يعد أحدا يحجز كرسيا خشبيا في مذكرات أحد. ستحتاج للاختناق كي تتنفس بعد هذا الضباب، بعد هذا السراب.


المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5743

أكتـــب لك
فؤاد بسام أبو الحيات

كُليــــة الهندسة

أكتب لك

من سريري... من
على وسادتي
فأصف لك معاناتي... هذه المعاناة... التي لا توصف بالكلمات
بل تـــوصف بالعذاب... بالآهات
فقلبي اليوم كئيــــب!!!
أكل هذا... من ذاك الحبيب؟؟
أم هذا هو القدر؟...
فهل كل العشاق .. بهذا البؤس؟؟
أم أنني الوحيد؟؟
******

أسئلةُ عدة ... صداها بالقلب يعيد...أٌريد الآن فقط
أن تكون قريب ... لا أن تكون الحبيب
فقلبي اكتفى من اللهيب ...
أُريدك أن تجيب ...
******
أكتب لك
من قلب الظلام ..
أصف لك كومةًً من الأحلام ..
من فضلك، فهي ليست مجرد أوهام ...
ليســـت مجرد كلام ...
أعتبرها ما شئت ...
و لكن ...
أٌريدُ إجابات ..
******
تعبَ الصبرُ مني ...
أٌنهكتُ من الانتظار ...
و قلبي غرق في بحار ...
في بحارٍ من الأســــرار !!
و أسفااه على هذا القلب ...
ظلموه فكان (الأسير) ...
دمروه فكان (الكسير)
******
أين الإحساس ؟؟؟
أين الضمير ؟؟؟

أكتب لك ...
في هذه الليالي الثِقال..
بــهذه اللحظة ...
و في هذا المســاء ..
و عيوني .. تمتلئ بالبكــاء ..

فـحبي الوحيد .. ضاع
و لم يبقى سوى الأوجاع ..

بالنهاية ...
أقول لك بكل صمت ..
الــــوداع ...
المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5741